الزمخشري
350
أساس البلاغة
وبينا نحن نذكرك رعف بك الباب وتقول ما في بني فلان عيب يعرف إلا أن جفانهم تقيء وكؤوسهم ترعف وفلان يرعف أنفه علي غضبا إذا اشتد غضبه وما أحسن مراعف أقلامه ومقاطرها رعل رأيت رعلة من الخيل ورعيلا وهي الجماعة المتقدمة وأقبلت الخيل رعالا وأراعيل وجئت في الرعيل الأول واسترعل خرج في الرعيل الأول في الغزو قال تأبط شرا متى تبغني ما دمت حيا مسلما * تجدني مع المسترعل المتعبهل وجاء القوم مسترعلين أرسالا ومن المجاز أقبلت أراعيل الرياح ونشأت أراعيل السحاب قال رؤبة تزجي أراعيل الجهام الخور * وفلان يجر أراعيله ما تهدل من ثيابه وثوب أرعل طويل مسترخ وعشب أرعل طال حتى انثنى قال أرعل مجاج الندى مثاثا * يمث بالندى يرشح وضرب أرعل يقطع اللحم فيدليه قال الفرزدق يحمي إذا اخترط السيوف نساءنا * ضرب تطير له السواعد أرعل وتركت عيالا رعلة كثيرا رعن بدا رعن الجبل ورعانه وهو أنف شاخص منه وبتصغيره سمي الحصن الذي قيل لملكه ذو رعين وجبل أرعن ذو رعان طوال ومن المجاز رجل أرعن طويل الأنف ولقوهم بأرعن بجيش كالجبل الأرعن ألا ترى إلى قول عارق ومن أجأ حولي رعان كأنها * قنابل خيل من كميت ومن ورد كيف شبه الرعان بالجيوش وفيه رعن ورعونة طول في حمق ورجل أرعن وامرأة رعناء وقوم رعن وقال الفرزدق لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له * ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا أراد رعن أهلها رعي رعاياك الله وأحسن رعايتك وهو راعيهم وهم رعيته ورعاياه وليس المرعي كالراعي ويقولون للمرأة راعية البيت واسترعى الله خليفته خليقته ورعيت له عهده وحرمته وما أرعاك للعهود وأرعى عليه أبقى وهو حسن الرعوى والرعيا كالبقوى والبقيا وارعوى عن القبيح ورعت الماشية الكلأ وارتعت ورعاها صاحبها وهو راعي الإبل وهم رعاتها